🔴 طفولة تُغتصب في وضح النهار… جريمة تهز القلوب في كفر الشيخ وصرخة أم تبحث عن العدالة

✍️ المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
في واقعة مؤلمة تهز الضمير الإنساني قبل أن تهز المجتمع، أطلقت أم من محافظة كفر الشيخ استغاثة مدوية بعد تعرض طفلتها ذات الـ6 سنوات لاعتداء بشع على يد شاب يبلغ من العمر 17 عامًا، في مشهد يكشف حجم الخطر الذي قد يهدد أطفالنا حتى في أبسط لحظات اللعب أمام منازلهم.
الطفلة، التي خرجت لتلعب كغيرها من الأطفال، عادت منهارة، ترتجف خوفًا، بعد أن تم استدراجها إلى مكان مهجور، حيث تعرضت للاعتداء تحت التهديد والعنف. تفاصيل الجريمة صادمة، تحمل في طياتها قسوة لا يتحملها عقل ولا قلب، وتترك أثرًا نفسيًا عميقًا في نفس طفلة لم تدرك بعد معنى الحياة.
الأم المكلومة، التي لم تحتمل رؤية ابنتها في هذه الحالة، سارعت بتحرير محضر رسمي، مطالبة بحق ابنتها، رافضة كل محاولات الصلح أو المساومة، رغم ما تعرضت له من ضغوط وتهديدات، في موقف يعكس قوة أم تصر على العدالة وعدم التفريط في حق طفلتها.
إن هذه الجريمة ليست مجرد واقعة فردية، بل ناقوس خطر يدق في وجه المجتمع كله، ليعيد طرح تساؤلات حول الأمان، والرقابة، ودور الأسرة والمجتمع في حماية الأطفال من مثل هذه الجرائم البشعة.
العدالة هنا ليست خيارًا… بل واجب، لحماية طفلة، وردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من براءة لا ذنب لها.
✍️ أنا وقلمي… وقهوتي
أجلس اليوم وقلمي يرتجف بين يدي، وقهوتي فقدت طعمها… كيف نكتب عن طفولة تُنتهك؟ كيف نصف ألم أم ترى صغيرتها تُسلب منها براءتها في لحظة غدر؟!
ليس كل الكلام يُقال… وليس كل الوجع يُكتب… لكن يبقى السؤال الذي يؤلم:
أي قلب هذا الذي يعتدي على طفلة؟! وأي مجتمع ذاك الذي يحاول أن يُطفئ صرخة الحق بالمال أو الصلح؟!
أنا اليوم لا أكتب… أنا أصرخ… لعل الصوت يصل، ولعل العدالة تأتي، ولعل طفلة صغيرة تنام يومًا دون خوف.

Related posts